تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
تقرير مشروع رداء النور بمناسبة ولادة الإمام الحسن (ع) رئيسة الجمعيات الحاجة عفاف الحكيم تشارك في "مؤتمر الدولي السيدات والقدس الشريف" الذي عُقد نهار الخميس بتاريخ 06 أيار 2021م بيان استنكاري من الجمعية النسائية للتكافل الاجتماعي بالتفجير الإرهابي الذي حصل في كابول في 6 أيار 2021 تقرير مشروع  "رداء النور" بمناسبة ولادة الإمام المهدي (عج) في منطقة حام، زبود، الجوبانية ورام.. مشاركة الحاجة عفاف الحكيم عن بعد في اجتماع المجلس العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية الذي أقيم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية مريم المقدسة عليها السلام في مفكرتي "فراشة الليل" "فسيفساء تموز" تكريم الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في 7 شباط 2020 الإحتفال التأبيني للشهداء القادة سيد شهداء محور المقاومة الحاج قاسم سليماني وشهيد الحشد الشعبي الحاج أبو مهدي المهندس ورفاقهما الشهداء
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة


 

 




 

 
فلاشات إخبارية
قارئات للقرآن الكريم
أم العلاء العبدريّة
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
أم العلاء العبدريّة: سيدة بنت عبدالغني العبدريّ:
عالمة فاضلة، هي سيدة بنت عبد الغني بن علي العبدري، وتكنّى أم العلاء، ولدت بتونس في أوائل القرن السابع للهجرة، وهي تنحدر من مدينة غرناطة الأندلسية، سكن أبوها “مرسية” وأصلها من “ثغر لاردة” وهي مدينة قديمة بُنيت على نهر يخرج من أرض جليقة يُعرف بشيقر، وأبوها أبو محمد كان قاضيا “بأوريولة” وهو حصن بالأندلس. كانت حافظة لكتاب الله، قائمة عليه مجودة له بالسبع، جودت الخط، ونسخت بخطها مراراً إحياء علوم الدين للغزالي وغيرها من المؤلفات، ومن حسنات هذه الفاضلة أنها كانت تتبرع بكل ما كانت تتقاضاه من أجر تعليمها وما كان ينالها من الجوائز الملوكية لفقراء أسارى المسلمين.
وذكر بن القاضي المكناسي في كتابه «جذوة الاقتباس في ذكر من حل من الأعلام مدينة فاس» أن عالمتنا الجليلة سيدة بنت عبد الغني بن علي بن عثمان العبدري «قد خلفها أبوها يتيمة صغيرة فنشأت بمرسية وتعلمت القرآن فبرعت وجاد خطها وعملت في ديار الملوك الى أن أقعدتها عن ذلك زمانة ألزمتها منزلها نيفا عن ثلاثة أعوام فخلها عن التعليم بنتان لها وكانت قد لقيت أبا زكرياء الدمشقي بغرناطة وهذا يدل على أن أم العلاء العبدريّة الولية الصالحة رغم وفاة أبيها وتركها صغيرة فهي تحدت كل الصعاب والمعوقات فانصرفت لطلب العلم فبدأت بحفظ القرآن الكريم، ومعرفة علومه «وانتقلت إلى فاس ثم عادت إلى غرناطة ولحقت بتونس فعلمت بقصرها أيضا ولم تزل قائمة على التلاوة ومحافظة على الأدعية والأذكار والسعي في الخيرات والتوفر على أعمال البر والإيثار بما تملك وفك الرقاب من الأسر.
ولم تزل مثابرة على تعليمها وعبادتها حتى أقعدت فلزمت دارها ثلاثة أعوام. وأنابت عنها في التعليم ابنتيها. بالإضافة إلى براعتها الكبيرة في نسخ مؤلفات متنوعة.. فقد نقل الإمام للحافظ أبي عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي في كتابه «التكملة لكتاب الصلة» أنها «كتبت بخطها كتاب إحياء علوم الدين لأبي حامد الغزالي».
توفيت في تونس يوم الثلاثاء لخمس خلون من شهر محرم الحرام سنة 647هـ. ودفنت لصلاة الظهر يوم الأربعاء بمقبرة القصبة المعروفة بالسلسلة.


المصادر:
- أعلام النساء في عالمي العرب والإسلام: عمر رضا كحالة، مؤسسة الرسالة، طبعة مزيدة وفيها مستدرك، بيروت، شارع سوريا. ج2.
- معجم أعلام النساء: محمد ألتونجي،  الطبعة الأولى، دار العلم للملايين، بيروت، لبنان، آذار/ مارس 2001م

13-06-2016 | 09-36 د | 1589 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=33
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=12
 
 

malafmoatamar




 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2021-09-01

انت الزائر رقم: 10261772