تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
تقرير مشروع رداء النور بمناسبة ولادة الإمام الحسن (ع) رئيسة الجمعيات الحاجة عفاف الحكيم تشارك في "مؤتمر الدولي السيدات والقدس الشريف" الذي عُقد نهار الخميس بتاريخ 06 أيار 2021م بيان استنكاري من الجمعية النسائية للتكافل الاجتماعي بالتفجير الإرهابي الذي حصل في كابول في 6 أيار 2021 تقرير مشروع  "رداء النور" بمناسبة ولادة الإمام المهدي (عج) في منطقة حام، زبود، الجوبانية ورام.. مشاركة الحاجة عفاف الحكيم عن بعد في اجتماع المجلس العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية الذي أقيم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية مريم المقدسة عليها السلام في مفكرتي "فراشة الليل" "فسيفساء تموز" تكريم الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في 7 شباط 2020 الإحتفال التأبيني للشهداء القادة سيد شهداء محور المقاومة الحاج قاسم سليماني وشهيد الحشد الشعبي الحاج أبو مهدي المهندس ورفاقهما الشهداء
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة

 




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » السيدة زينب بنت علي (ع) » السيدة زينب في وصايا الشهداء
صرت أنا وإختي نصرخ لبيك يا زينب
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
صرت أنا وإختي نصرخ لبيك يا زينب

نقلاً عن أخت الشهيد مازن عباس مصطفى(منتظر):
“لما إجانا خبر استشهادو كنت أنا وإختي عم نحيي ليلة القدر، رجعنا على الساعة 12 على البيت لقينا شباب عم يعلقوا أعلام حزب الله، قلتلها لإختي أبصر شو عندن مناسبة.
طلعنا وصلنا على باب البيت لقيناه مفتوح، طلعت لجوا لقيت بالبيت في رجال كلن غربا ورفقات خيي بالحي واقفين على الباب.
سألت إختي واحد منن قلها فوتي وهلق بتعرفي. ضلت فايته أنا وقفت وطلعت فيه صرت قلو شو إشبو مازن ما يرد عليي، سألتو 3 مرات شبو مازن ما كان يرد، آخر شي برم وصار يبكي وقعت بالأرض وصرخت، خيي طلع وعيط عليي؛ لأنو مازن كان موصيه ممنوع يطلع صوت حدا فيكن، فتت وصرت إطلع بالعالم حس إنو شعور صعب وشعور حلو، بتحسي بفخر، بتحسي بروحك وقلبك طاروا من محلن، لما شفت نعشو حسيت حدا سحب روحي مني ورجعها بقوة.
نحنا ضلينا لتاني يوم لشفناه. ارتاح قلبي بس شفتو مبتسم، حسيت بفخر، صرت إطلع كيف عم يضحك، أكيد شاف السيدة الزهراء(ع)، وصرت أنا وإختي نصرخ لبيك يا زينب. بس أصعب موقف بحياتي هو لحظة لي شفت نعشو عم بيطل على أول البيت بالضيعة، ماما ما طلع صوتها وصارت تحكي على صوت واطي كتير وتقلي ما تصرخي أنا ما لح إصرخ، ومرات هي كانت عم تهدي يلي كانوا عم يصرخوا. ونهار تشييعوا أنا وماما وإختي ضلينا صايمين ما فطرنا أبداً.
هو شعور ممزوج بفرح بفخر بحزن بعز كلو مع بعضو هيدا فخر إلي إنو خيي الصغير صار كبيرنا”.





المصدر: العابرون.
كتابة بيان ضاهر– زهراء مرتضى


23-01-2019 | 10-16 د | 1678 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=33
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=12
 
 

malafmoatamar




 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2021-09-01

انت الزائر رقم: 10365162