تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
تقديم راية الإمام الرضا عليه السلام للحاجة عفاف الحكيم تكريماً لها حفل توقيع كتب "علية السنديانة العامليّة"، "دار سكنة" و "ذات أحلام وسفر" حفل توقيع كتابي "دَار سُكنة"و"ذاتَ أحلامٍ وسَفَرَ" جديدنا "ذاتَ أحلامٍ وَسَفَر" "دار سُكنة.. [أيقونة جبشيت] سيرة والدة الشهيد القائد الشيخ راغب حرب" تقرير مشروع رداء النور بمناسبة ولادة الإمام الحسن (ع) رئيسة الجمعيات الحاجة عفاف الحكيم تشارك في "مؤتمر الدولي السيدات والقدس الشريف" الذي عُقد نهار الخميس بتاريخ 06 أيار 2021م بيان استنكاري من الجمعية النسائية للتكافل الاجتماعي بالتفجير الإرهابي الذي حصل في كابول في 6 أيار 2021 تقرير مشروع  "رداء النور" بمناسبة ولادة الإمام المهدي (عج) في منطقة حام، زبود، الجوبانية ورام.. مشاركة الحاجة عفاف الحكيم عن بعد في اجتماع المجلس العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية الذي أقيم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة

 




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » أخبار المرأة والمجتمع
باحثة أسترالیة: للنصوص الدینیة دور في علاج حالات عدم الاتزان النفسي
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
إن القرآن الكريم والسنة النبویة الشریفة قد عرضا إطاراً للحیاة الیومیة وقدّما أیضاً إطاراً عاماً من السلوکیات والأخلاقیات والقیم، وإ‌ذا مزجنا بینها وبین مناهج الطب النفسي فسیکون لها أثر بالغ.
وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) إن القرآن الكريم والأحادیث لیسا نصوصاً علمیةً أو طبیةً ولکن هناك آیات قرآنیة عدیدة وأحادیث کثیرة في السیرة النبویة یمکن استخراج بعض المناهج الأخلاقیة الإسلامیة من خلالها.
وفي ما یخصّ الموضوع، أرسلت الکاتبة والباحثة القرآنیة والأخصائیة في الأمراض النفسیة في أسترالیا الدکتورة "حنان داور" مقالاً بالإنجلیزیة یحمل عنوان "Role of Islamic Scriptures in the Management of Psychological Disorders" (دور النصوص الدینیة الإسلامیة في التحکم بحالات عدم الاتزان النفسی) أرسلته إلي وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا).
وجاء في المقال: إن نتائج البحث العلمی المعاصر تظهر بوضوح دور التعالیم الدینیة والمعنویة في الطب النفسی والعلاج النفسي وتشیر إلى الدور الإیجابی للدین في مواجهة الاضطرابات والضغوط النفسیة.
ومن المهم استخدام المفاهیم والقیم الإسلامیة في النموذج النفسي الهادف إلى تعزیز مناهج العلاج النفسي لدی الفرد المسلم.
وفیما یخصّ ما إذا کانت المناهج الدینیة صالحة لمعالجة جمیع المصابین بالأمراض النفسیة أو لا؟ فجاء في المقال انه بالنسبة للمسلمین الدین والمعنویة أمران مترابطان ولیسا منعزلين وبالتالي لا یمکن لأي مسلم بلوغ المعنویة والروحانیة دون التمسك بالتعالیم الدینیة.
وأكدت الباحثة والكاتبة الأسترالية "حنان داور" في هذا المقال أنه من المجالات المهمة في الإسلام التی لم نتطرق إلیها في مجال علم النفس هو مفهوم الفطرة فی الإسلام.
وقال الله عز و جل في الفطرة "فَأَقِمْ وَجْهَکَ لِلدِّینِ حَنِیفًا  فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِی فَطَرَ النَّاسَ عَلَیْهَا  لَا تَبْدِیلَ لِخَلْقِ اللَّهِ  ذَلِکَ الدِّینُ الْقَیِّمُ وَلَکِنَّ أَکْثَرَ النَّاسِ لَا یَعْلَمُونَ" (الروم / 30) وتشیر الآیة الکریمة إلى نقاء الفطرة وسلامتها.
ومن أجل أن نعرف انه کیف یمکن للفطرة أن تؤدی دوراً في العلاج النفسی فعلینا أن نعرف أنه دون التبشیر والإنذار لا یمکن للبشر أن یفهم الآیات الإلهیة وأنه سیکون بعیداً عن کل ما هو صالح.


المصدر: وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة.
09-05-2017 | 14-52 د | 858 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=16
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=32
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2022-06-09

انت الزائر رقم: 11440834