تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
تقديم راية الإمام الرضا عليه السلام للحاجة عفاف الحكيم تكريماً لها حفل توقيع كتب "علية السنديانة العامليّة"، "دار سكنة" و "ذات أحلام وسفر" حفل توقيع كتابي "دَار سُكنة"و"ذاتَ أحلامٍ وسَفَرَ" جديدنا "ذاتَ أحلامٍ وَسَفَر" "دار سُكنة.. [أيقونة جبشيت] سيرة والدة الشهيد القائد الشيخ راغب حرب" تقرير مشروع رداء النور بمناسبة ولادة الإمام الحسن (ع) رئيسة الجمعيات الحاجة عفاف الحكيم تشارك في "مؤتمر الدولي السيدات والقدس الشريف" الذي عُقد نهار الخميس بتاريخ 06 أيار 2021م بيان استنكاري من الجمعية النسائية للتكافل الاجتماعي بالتفجير الإرهابي الذي حصل في كابول في 6 أيار 2021 تقرير مشروع  "رداء النور" بمناسبة ولادة الإمام المهدي (عج) في منطقة حام، زبود، الجوبانية ورام.. مشاركة الحاجة عفاف الحكيم عن بعد في اجتماع المجلس العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية الذي أقيم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة

 




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » أخبار المرأة والمجتمع
طفلة فلسطينية تزرع زهوراً في قنابل الاحتلال
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة



أرادت الطفلة رند التميمي (11 عاما) أن تشم رائحة الزهور، بدلاً من رائحة الغاز المسيل للدموع الذي يجبرها الاحتلال الإسرائيلي وأطفال قريتها على تنشقه بشكل أسبوعي.
تشاهد رند، من قرية النبي صالح الواقعة غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، الذي يطلقه جنود الاحتلال الإسرائيلي باتجاه أبناء قريتها وكذلك باتجاه منزلها، وتراها تترامى وتتدحرج أمام أعينها، لتشعرها للحظة بأنها اختنقت، وأن الحياة انتهت مع ألوان الغاز البيضاء حين تطبق على عينيها.
تقول الطفلة: جنود الاحتلال الإسرائيلي يطلقون قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع ليقتلونا، ويقتلوا أحلامنا، لكننا نستطيع أن نصنع الحياة من قنابل موتهم.

جمعت رند قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع من محيط منزلها، وعلقتها على شريط حديدي أمام المنزل، وواظبت على زراعة وغرس الزهور في تلك القنابل، في رسالة للعالم تقول فيها: "إنه يمكن للفلسطينيين أن يصنعوا حياة جميلة، بالرغم من أن جنود الاحتلال يرفضون ذلك، من خلال اقتحامهم للقرى والبلدات الفلسطينية، إذ يخنقون أهلها برائحة الغاز".
ويقول بلال التميمي (والد رند): "إن جنود الاحتلال الإسرائيلي يلقون قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بشكل مستمر باتجاه القرية، لاسيما خلال قمعهم للمسيرات الأسبوعية المناهضة للاستيطان في القرية، وإن طفلته جمعت تلك القنابل وعلقتها أمام المنزل وقطفت الزهور البرية، ووضعتها داخلها، لتصبح تلك القنابل كمزهريات".
وأضاف: "طفلتي أرسلت، عبر زهورها، رسالة إلى جنود الاحتلال الإسرائيلي، أن أطفال قرية النبي صالح قادرون على أن يدبوا الحياة الجميلة في قنابلهم، وأن حياة الأطفال هناك جميلة ومستمرة، بالرغم من أصوات تلك القنابل المزعجة والمرعبة، ورائحة الغاز التي تخنق أجسادهم الناعمة وأحلامهم".
وفي السابق، قامت رند برفقة عدد من أطفال القرية وعمتها الناشطة، ناريمان التميمي، بقص قنابل الصوت والغاز وتجميلها وزراعة الورورد داخلها، وتوزيعها على النساء الفلسطينيات في مدينة رام الله، بمناسبة يوم المرأة العالمي.
ويخرج أهالي قرية النبي صالح في مسيرات أسبوعية مناهضة للاستيطان، منذ قرابة خمس سنوات، وقدمت القرية شهيدين، هما رشدي ومصطفى التميمي، واعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 180 شاباً، من بينهم 80 طفلاً دون الثامنة عشرة، فيما قدمت أيضا 250 جريحاً، بينهم 40 في المائة من الأطفال.


المصدر: فلسطين أون لاين.

16-04-2015 | 13-52 د | 797 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=16
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=32
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2022-06-09

انت الزائر رقم: 11440733