تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
تقديم راية الإمام الرضا عليه السلام للحاجة عفاف الحكيم تكريماً لها حفل توقيع كتب "علية السنديانة العامليّة"، "دار سكنة" و "ذات أحلام وسفر" حفل توقيع كتابي "دَار سُكنة"و"ذاتَ أحلامٍ وسَفَرَ" جديدنا "ذاتَ أحلامٍ وَسَفَر" "دار سُكنة.. [أيقونة جبشيت] سيرة والدة الشهيد القائد الشيخ راغب حرب" تقرير مشروع رداء النور بمناسبة ولادة الإمام الحسن (ع) رئيسة الجمعيات الحاجة عفاف الحكيم تشارك في "مؤتمر الدولي السيدات والقدس الشريف" الذي عُقد نهار الخميس بتاريخ 06 أيار 2021م بيان استنكاري من الجمعية النسائية للتكافل الاجتماعي بالتفجير الإرهابي الذي حصل في كابول في 6 أيار 2021 تقرير مشروع  "رداء النور" بمناسبة ولادة الإمام المهدي (عج) في منطقة حام، زبود، الجوبانية ورام.. مشاركة الحاجة عفاف الحكيم عن بعد في اجتماع المجلس العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية الذي أقيم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة

 




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » أخبار المرأة والمجتمع
الأزمة السورية تجعل من القاصرات «زوجات» يطلبن المعونة من الجمعيات الإغاثية
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
«لبنى» [...] حملت طفلها من زوجها الشهيد إلى بيت زوجها الجديد الذي تركها هو الآخر إلى جهة تجهلها للبحث عن عمل، وأصبحت من رواد الجمعيات الإغاثية التي توزع القوت وحليب الأطفال.
تقول أم أحمد مسؤولة التوزيع في إحدى الجمعيات الإغاثية لـ «القدس العربي» إن: "لبنى منذ أشهر قريبة كانت تلهو وتلعب خلف أمها على باب الجمعية، قبل أن تتحول إلى أم مسؤولة عن عائلة تطلب لها المساعدة".
وتابعت حديثها: «كنت قد نصحت عائلات عدة بعدم تزويج بناتهن الصغيرات كوني أرى النتائج على باب جمعيتنا، لكن الوضع المادي الصعب يجعل الأسر تتخلى عن بعض أفرادها تحت مسوغ الزواج والستر»، مضيفة وفي نبرتها حسرة ومرارة، أن فتيات صغيرات جديدات أرامل ومطلقات وأمهات ينضممن كل فترة للوقوف في طابور الإغاثة. كان صوت أم أحمد يرتجف عندما قالت: «أشعر بالخزي والعار لما وصلت إليه حال الأسرة السورية المعروفة بتوازنها ومحافظتها ولوضع المرأة والفتاة فيها في ظل حرب شرسة لم تبق ولم تذر، وإنني أتخوف من كارثة أخلاقية واجتماعية وإنسانية رهيبة لن تندمل آثارها عبر أجيال قادمة ستشكل جرحاً نازفاً في عمق المجتمع السوري، وأناشد الشرفاء وكل من له تأثير أن يمد يده لإنقاذ الأسرة السورية والمرأة السورية». فهل من مستجيب لنداءات أم أحمد وأخواتها في إنقاذ بنيات بريئات لولا ظروف عائلاتهن كن يتسابقن بكتابة وظائفهن في المدرسة وتضفير شعورهن للاندفاع للعب؟، فأمام تلك الظاهرة يحتار المرء في إيجاد الضحية هل هي الأم الكبيرة أم الأم الصغيرة أم طفلها، وكثيراً ما يصدمك الشارع بمشهد بصورة طفلة تحمل طفلها.
يشار إلى أن الأوضاع السياسية والعسكرية المتأزمة تشهد الأسرة السورية حالة من الاضطراب الرهيب نتيجة التدني الحاد والمفاجئ في الدخل الأسري، وهبوط نسبة كبيرة من تلك الأسر إلى مادون خط الفقر، لذا أصبح تزويج الفتاة حلاً لتخفيف العبء فظهرت مشكلة تزويج الفتيات الصغيرات [...]

المصدر: وكالة أخبار المرأة.
15-01-2015 | 13-10 د | 800 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=16
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=32
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2022-06-09

انت الزائر رقم: 11440473