تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
تقديم راية الإمام الرضا عليه السلام للحاجة عفاف الحكيم تكريماً لها حفل توقيع كتب "علية السنديانة العامليّة"، "دار سكنة" و "ذات أحلام وسفر" حفل توقيع كتابي "دَار سُكنة"و"ذاتَ أحلامٍ وسَفَرَ" جديدنا "ذاتَ أحلامٍ وَسَفَر" "دار سُكنة.. [أيقونة جبشيت] سيرة والدة الشهيد القائد الشيخ راغب حرب" تقرير مشروع رداء النور بمناسبة ولادة الإمام الحسن (ع) رئيسة الجمعيات الحاجة عفاف الحكيم تشارك في "مؤتمر الدولي السيدات والقدس الشريف" الذي عُقد نهار الخميس بتاريخ 06 أيار 2021م بيان استنكاري من الجمعية النسائية للتكافل الاجتماعي بالتفجير الإرهابي الذي حصل في كابول في 6 أيار 2021 تقرير مشروع  "رداء النور" بمناسبة ولادة الإمام المهدي (عج) في منطقة حام، زبود، الجوبانية ورام.. مشاركة الحاجة عفاف الحكيم عن بعد في اجتماع المجلس العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية الذي أقيم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة

 




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » أخبار المرأة والمجتمع
العاشر من محرم في منطقة السيدة زينب(ع)
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

 بالقرب من دمشق، صور الشهداء واليافطات الحسينية تقدمت المسيرة يوم العاشر من محرم في منطقة السيدة زينب (ع)، شهداء ذادوا عن مقام العقيلة وعن وطنهم سورية، فكانت أكف الأطفال الذين حملوا الصور وصرخوا لبيك يا زينب، جديرة بأن تؤكد مقولة "هيهات منا الذلة".

منذ أكثر من 1350 عاماً ما تزال دموع الزينبيات تُذرف على شهداء عاشوراء، كما صرخات الحُسينيين أيضا تشكل امتدادا يصدح في أرجاء التاريخ مذكرا المسلمين بواقعة الطف، وكما يؤكد المعزّون اليوم في المسيرات فالطف يتجدد في كل يوم وكل مكان من هذا الوطن.

وجوه لا تفارقها ملامح التأثر على مصاب السيدة زينب بأخيها (ع)، رجال واطفال ونساء، قبل أن يلبسوا العَصبة العاشورائية على جبينهم، تعلموا حب الحسين وآل البيت فكرة راسخة عبر الأزمان، وعقيدة صلبة لا يتراجعون عنها، ويؤكدون بيعتهم الصادقة، بقلوبهم قبل حناجرهم، فالآلاف التي اجتمعت في المنطقة من كل الأماكن والبلدان قالت كلمتها اليوم واستنفرت كل طاقاتها للمضي على نهج الإمام الحسين (ع)، وتجديد ثورة الدم على السيف، كما آلاف المعزين في منطقة السيدة زينب خلال طوافهم.

انطلق نداء مزج بين العاطفة والصبر من أم المصائب زينب عليها السلام مناديا "واحسيناه"، أصبح نداء الأجيال المتعاقبة بعدها، ومحبو آل البيت عليهم السلام، اعطوا قيما في التضحية من مدرسة الحسين والعباس كان أوضحها شهداء زيَّنَت صورهم أرجاء المكان وبقيت راسخة لتؤكد التمسك بتعاليم آل البيت في الجهاد والاستشهاد في سبيل الله.

   
   
  
   
   
المصدر: موقع قناة المنار

06-11-2014 | 09-30 د | 790 قراءة
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=16
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=32
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2022-06-09

انت الزائر رقم: 11440935