تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
تقديم راية الإمام الرضا عليه السلام للحاجة عفاف الحكيم تكريماً لها حفل توقيع كتب "علية السنديانة العامليّة"، "دار سكنة" و "ذات أحلام وسفر" حفل توقيع كتابي "دَار سُكنة"و"ذاتَ أحلامٍ وسَفَرَ" جديدنا "ذاتَ أحلامٍ وَسَفَر" "دار سُكنة.. [أيقونة جبشيت] سيرة والدة الشهيد القائد الشيخ راغب حرب" تقرير مشروع رداء النور بمناسبة ولادة الإمام الحسن (ع) رئيسة الجمعيات الحاجة عفاف الحكيم تشارك في "مؤتمر الدولي السيدات والقدس الشريف" الذي عُقد نهار الخميس بتاريخ 06 أيار 2021م بيان استنكاري من الجمعية النسائية للتكافل الاجتماعي بالتفجير الإرهابي الذي حصل في كابول في 6 أيار 2021 تقرير مشروع  "رداء النور" بمناسبة ولادة الإمام المهدي (عج) في منطقة حام، زبود، الجوبانية ورام.. مشاركة الحاجة عفاف الحكيم عن بعد في اجتماع المجلس العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية الذي أقيم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة

 




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » أخبار المرأة والمجتمع
عائلة "الريفي" تروي أشجارها بدماء أطفالها!
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

فجعت عائلة الريفي، صباح اليوم الخميس، على مجزرة إسرائيلية بحق أربعة من أبنائها بينهم ثلاثة أطفال، دون أي ذنب ارتكبوه سوى أنهم توجهوا لري بعض الأشجار والمحاصيل الزراعية التي زرعوها في أرضهم بشارع النفق بالقرب من مسجد أهل السنة بمدينة غزة.

وأطلقت طائرات من نوع "زنانة" صاروخين باتجاه نصر زياد الريفي (35 عامًا) وطفليه "عمر"و"محمد"، وعبد الله طارق الريفي ( 7 سنوات)، أثناء قيامهم بري بعض الأشجار والمحاصيل الزراعية في أرضهم، وفق عم الشهداء شعبان الريفي.
وتساءل الريفي والدماء ملطخة بملابسه: "ما الذنب الذي ارتكبه الأطفال ليتم استهدافهم؟!، وما الخطر الذي يشكلوه على الاحتلال الإسرائيلي؟!، وأين المؤسسات والمنظمات الدولية التي تنادي بحقوق الإنسان؟!".

وقال بغضب"لم يرحم الاحتلال براءة سن الأطفال"، مشيرًا إلى أن صواريخ الاحتلال بترت أجسادهم وغيرت ملامحهم فلم يتم التعرف عليهم إلا بصعوبة.

وأضاف"بعد أن أطلقت طائرات الاحتلال الصواريخ على الأرض تناثرت الشظايا على المنازل المجاورة، فأسرعت أنا وعدد من سكان المنطقة لنعرف من المستهدف.. فوجدنا الأطفال والأشلاء في المكان وبدأنا نبحث عن المفقودين لنجدهم شهداء متفرقين من شدة القصف والشظايا".

وسرعان ما وصل الشهداء ثلاجات الموتى في مجمع الشفاء الطبي حتى وصل أفراد العائلة ووالدة الشهداء التي أخذت تبكي تارة وتفقد الوعي تارة أخرى، متسائلة: "أين أطفالي؟!، هل استشهدوا؟!، أريد رؤيتهم؟!"، لتفقد الأم المكلومة الوعي مجددا ويتم إيقاظها من قبل الطواقم الطبية التي تواجدت في المكان.
ولا يختلف الحال كثيرًا على أشقاء وأبناء عم الشهداء في حزنهم إلا أنهم تمالكوا أنفسهم مطالبين المقاومة برد مزلزل على الجريمة التي ارتكبتها سلطات الاحتلال الإسرائيلية بحق الأطفال والآمنين.

وقال ابن عم الشهداء منذر الريفي (35 عامًا)" نحن مع المقاومة، وعليها الرد على الجرائم الإسرائيلية ويجب عليها عدم التوقف أو توقيع هدنه مع الاحتلال قبل الثأر لدماء الشهداء والجرحى، وعليها تلقين العدو درسًا لن ينساه لارتكابه الجرائم بحق المدنيين والأبرياء العزل".

وأضاف الريفي الذي شارك في انتشال الشهداء من المكان: "كان الأطفال يلعبون في الأرض ويساعدون والدهم في ري بعض الأشجار التي ذبلت ولم يعلموا أنهم سيسقون بدمائهم".

وودعا الريفي بالرحمة للشهداء، داعيًا أحرار وشرفاء العالم بالوقوف إلى جانب المدنيين في قطاع غزة الذين لا حول لهم ولا قوة.


المصدر: وكالة فلسطين أون لاين

21-08-2014 | 14-37 د | 770 قراءة
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=16
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=32
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2022-06-09

انت الزائر رقم: 11440381