تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
تقديم راية الإمام الرضا عليه السلام للحاجة عفاف الحكيم تكريماً لها حفل توقيع كتب "علية السنديانة العامليّة"، "دار سكنة" و "ذات أحلام وسفر" حفل توقيع كتابي "دَار سُكنة"و"ذاتَ أحلامٍ وسَفَرَ" جديدنا "ذاتَ أحلامٍ وَسَفَر" "دار سُكنة.. [أيقونة جبشيت] سيرة والدة الشهيد القائد الشيخ راغب حرب" تقرير مشروع رداء النور بمناسبة ولادة الإمام الحسن (ع) رئيسة الجمعيات الحاجة عفاف الحكيم تشارك في "مؤتمر الدولي السيدات والقدس الشريف" الذي عُقد نهار الخميس بتاريخ 06 أيار 2021م بيان استنكاري من الجمعية النسائية للتكافل الاجتماعي بالتفجير الإرهابي الذي حصل في كابول في 6 أيار 2021 تقرير مشروع  "رداء النور" بمناسبة ولادة الإمام المهدي (عج) في منطقة حام، زبود، الجوبانية ورام.. مشاركة الحاجة عفاف الحكيم عن بعد في اجتماع المجلس العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية الذي أقيم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة

 




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » أخبار المرأة والمجتمع
عائلة الكيلاني في غزة.. ما ذنبهم؟!!
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

[..] وتجلس عائلة الكيلاني، وأسرته في شقة استأجرتها في برجٍ سكني وسط مدينة غزة، فيهدأ صراخ الأطفال، وتعد الزوجة "تغريد 45 عاما" طعام الإفطار وهي تبتسم، بعد أيام من الخوف والقلق.

يجلس الجميع على المائدة، يتناولون طعامهم بفرح، وفجأة وقبل أن تنتهي العائلة من إفطارها، حتى تباغتهم صواريخ الطائرات الحربيّة، فتحيل أجسادهم إلى أشلاء متناثرة، وتُنهي ما دار بينهم من حوار أخير تحت الركام والدمار الهائل.

الطعام يمتزج بالدم والأشلاء، والصراخ من هول فاجعة المشهد، الذي تسبب بانهيار شقق سكنية كاملة بعد أن أطلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية صواريخها... على البرج السكني الذي لجأ إليه الكيلاني.

وبلغت حصيلة الغارة 11 شهيدا منهم الكيلاني وزوجته تغريد (45 عاما) وأبنائهما سوسن (11 عاما) وريم (12 عاما) وياسر (8 أعوام) وياسمين (6 أعوام) وإلياس (4 أعوام).

وتتحول هذه العائلة إلى رقم جديد في العائلات المستهدفة بفعل الطائرات الحربية الإسرائيلية، التي تبيد شظايا موتها الأسر بكامل أفرادها.
وما ذنبهم؟ يسأل "أحمد" شقيق زوجة الكيلاني، ويُضيف بصوتٍ تخنقه "الدموع"، لوكالة الأناضول، وهو يتذكر المشاهد الدامية: "ما الذي فعلته تغريد؟ وأطفالها؟ لقد هربوا مرتين من الموت، فلاحقهم أينمّا ذهبوا، لم يعد هناك مأمن في غزة، "إسرائيل" تحارب الطفولة، وتستهدف العائلات في كل مكان".

ويقول أقارب الكيلاني لوكالة الأناضول أنه حاصل على الجنسية الألمانية، بعد أن عاش 20 عاما في ألمانيا تخرج خلالها من إحدى الجامعات الألمانية مهندسا مدنيا ثم عمل في مجاله قبل أن يعود إلى قطاع غزة قبل 13 عاما.

وفي غزة استقر الكيلاني وأدار مكتبا خاصا به للأعمال الهندسية، وما من حصانة لأي فلسطيني في وجه الوحشية الإسرائيلية، كما يقول "رامي الكيلاني" أحد أقارب القتيل لوكالة الأناضول[...]

المصدر: وكالة فلسطين اليوم.
*بتصرف.

23-07-2014 | 10-37 د | 671 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=16
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=32
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2022-06-09

انت الزائر رقم: 11440717