تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
تقديم راية الإمام الرضا عليه السلام للحاجة عفاف الحكيم تكريماً لها حفل توقيع كتب "علية السنديانة العامليّة"، "دار سكنة" و "ذات أحلام وسفر" حفل توقيع كتابي "دَار سُكنة"و"ذاتَ أحلامٍ وسَفَرَ" جديدنا "ذاتَ أحلامٍ وَسَفَر" "دار سُكنة.. [أيقونة جبشيت] سيرة والدة الشهيد القائد الشيخ راغب حرب" تقرير مشروع رداء النور بمناسبة ولادة الإمام الحسن (ع) رئيسة الجمعيات الحاجة عفاف الحكيم تشارك في "مؤتمر الدولي السيدات والقدس الشريف" الذي عُقد نهار الخميس بتاريخ 06 أيار 2021م بيان استنكاري من الجمعية النسائية للتكافل الاجتماعي بالتفجير الإرهابي الذي حصل في كابول في 6 أيار 2021 تقرير مشروع  "رداء النور" بمناسبة ولادة الإمام المهدي (عج) في منطقة حام، زبود، الجوبانية ورام.. مشاركة الحاجة عفاف الحكيم عن بعد في اجتماع المجلس العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية الذي أقيم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة

 




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » السيدة زينب بنت علي (ع) » مقالات حول السيدة زينب (ع)
هذه هاجر.. وهذه زينب(ع)
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
جاء في قصة إبراهيم الخليل(ع) إنه لما أراد أن يأخذ ابنه إسماعيل(ع) معه إلى منى ليقدمه قرباناً إلى الله تعالى، طلب من أمه هاجر أن تزينه وتلبسه ملابسه الفاخرة والنظيفة، حتى يأخذه معه إلى ضيافة خليله العزيز، وهو يقصد به ضيافة الله تبارك وتعالى، غير أنه كنى عنه بذلك، ولم يصرح أمام أمه بما يريده إشفاقا منه عليها.
فهيأته فأخذه معه وتلّه للجبين ووضع المدية على رقبته، وأخذ يحز بها رقبته حتى إذا أثر ذلك في عنقه بالحمرة فقط لا قطعاً، نزل جبرئيل ومعه كبش كبير وأمره بذبحه مكان ولده، فذبح إبراهيم الكبش ورجع بإسماعيل سالماً إلى أمه..
فلما وقع نظر الأم الحنون هاجر(ع) على موقع المدية وأثرها من الاحمرار على رقبة ابنها العزيز إسماعيل، خرت على الأرض مغشياً عليها، ثم لم تعش في الحياة بعد ذلك إلا قليلاً.
وبالمقارنة بين هذه الأم الحنون، وبين الأم العطوف السيدة زينب(ع) يعرف مدى صبر عقيلة بني هاشم على المصائب الكبرى، وتجلدها عند الافتجاع بالأحباب والأعزة.
فالسيدة زينب(ع) بدل تزيين هاجر ابنها إسماعيل تلبس ولديها محمداً وعوناً -وكل منهما إسماعيل عصره وزمانه- لأمة الحرب، وتطلب من أخيها الإمام الحسين(ع) أن يقبلهما فدائيين صغيرين له، وأن يأذن لهما في المبارزة والشهادة بين يديه.
والسيدة زينب(ع) تعرضت مكان رؤية هاجر احمرار رقبة ابنها إسماعيل المتأثر بإمرار المدية عليها، إلى رؤية جسد ولديها مقطعاً بالسيوف، موذراً على رمضاء كربلاء، فصبرت وغضت الطرف عنهما، وسكنت ولم تبك عليهما، وتجلدت ولم تذكرهما في مدح ولا رثاء، ولا في مناسبة أو مكالمة، كل ذلك إعظاما منها لأخيها الإمام الحسين(ع) وإكبارا له، [...]


المصدر: كتاب السيدة زينب(ع)، مؤسسة السيدة زينب(ع) الخيرية، بيروت، لبنان.
  
04-06-2014 | 11-30 د | 1724 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=16
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=32
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2022-06-09

انت الزائر رقم: 11598596