تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
تقديم راية الإمام الرضا عليه السلام للحاجة عفاف الحكيم تكريماً لها حفل توقيع كتب "علية السنديانة العامليّة"، "دار سكنة" و "ذات أحلام وسفر" حفل توقيع كتابي "دَار سُكنة"و"ذاتَ أحلامٍ وسَفَرَ" جديدنا "ذاتَ أحلامٍ وَسَفَر" "دار سُكنة.. [أيقونة جبشيت] سيرة والدة الشهيد القائد الشيخ راغب حرب" تقرير مشروع رداء النور بمناسبة ولادة الإمام الحسن (ع) رئيسة الجمعيات الحاجة عفاف الحكيم تشارك في "مؤتمر الدولي السيدات والقدس الشريف" الذي عُقد نهار الخميس بتاريخ 06 أيار 2021م بيان استنكاري من الجمعية النسائية للتكافل الاجتماعي بالتفجير الإرهابي الذي حصل في كابول في 6 أيار 2021 تقرير مشروع  "رداء النور" بمناسبة ولادة الإمام المهدي (عج) في منطقة حام، زبود، الجوبانية ورام.. مشاركة الحاجة عفاف الحكيم عن بعد في اجتماع المجلس العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية الذي أقيم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة

 




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » السيدة فاطمة الزهراء(ع) » مقالات حول الزهراء ع
فلسفة الإسلام في منطق الزهراء(7): القصاص حقنا للدّماء
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

القصاص حقنا للدّماء:
وهنا ترسم الزهراء(ع) حقيقةً كبرى من حقائق التّشريع الإسلامي الرّصين، تلك: هي مفهوم القصاص، فالرسالة الإسلامية وإن كانت في أساسها ديناً يربّي النّفس ويصقل الوجدان ويقوّم السُّلوك حتى يحمل إنسانه على تطبيق متطلّبات الرسالة بصورة تلقائية ـ إلا أنّه لا يقف عند هذا الحدّ، لأنّه يعلم أنّ المجتمع الإنساني مهما ارتفع إلى مستوى المثاليّة والنبل، إلاّ أنّه لا يخلو من طفيليات يهمُّها التّلاعب بمقدّرات الرسالة وأتباعها، ولذا وضع إلى جانب التربية التي يسبغها على أبنائه رصيداً تشريعياً يمثّل عمليّة علاجيّة لمن يحاول التلاعب بمقدّرات الأُمّة ومبدئها القويم، وفي طليعة هذا الرّصيد التّشريعي رسم الإسلام بنود القصاص التي تفضي بالمعاقبة بالمثل، فالأنف بالأنف، والأُذن بالأُذن، والنّفس بالنّفس، وهلّم جرّاً، وهذا التّشريع الإسلامي الرّصين يكسب المجتمع مناعة فعلية على مواجهة التّلاعب والإعتداء، سواءً أوقع ذلك خطأ أم عمداً.
وحين يضع الإسلام هذه القاعدة في دستوره، فإنّما وصفها حقناً لدماء أبنائه وحفظاً للتّوازن والإستقرار في مجتمعه، لأنّ الإنسان إذا وجد نظاماً يكفل له صدّ الإعتداء عليه ويأخذ بثأره، فإنّه يلجأ إليه -دوماً- دون اللجوء لمفهوم الثأر الجاهلي أو الإخلال بالأمن الذي يؤدّي -غالباً- إلى فقدان الهدوء والطمأنينة وتمزيق الوحدة الإجتماعية وقيام البلبلة والصّراع الدائم.
وهكذا أفصحت الزهراء(ع) عن فلسفة، تشريع حكم القصاص، فعبّرت عنه بأنّه حقنٌ للدّماء فهو -لعمر الحق- الوسيلة الوحيدة التي تُحقن الدّماء على أساسها وتصان حرمتها، أمّا إذا تُرك الحبل على الغارب للمعتدين دون الإقتصاص منهم فقد وقعت الكارثة، وقد فسّر هذا السّر كتاب الله العزيز بقوله: «ولكم في القصاص حياةٌ يا أُولي الألباب»(1).
 
____________
(1) سورة البقرة، الآية: 179.

 

المصدر: الزّهَراء فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله: الشهيد عبد الزهراء عثمان محمد (الكتابُ الذي أحرز الجائزة الثانية في مُباراة التأليف عن حياة الصديقة الزهراء عليها السلام).
22-02-2014 | 11-26 د | 1145 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=16
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=32
 
 

malafmoatamar




 
 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2022-06-09

انت الزائر رقم: 11467477