تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
تقرير مشروع رداء النور بمناسبة ولادة الإمام الحسن (ع) رئيسة الجمعيات الحاجة عفاف الحكيم تشارك في "مؤتمر الدولي السيدات والقدس الشريف" الذي عُقد نهار الخميس بتاريخ 06 أيار 2021م بيان استنكاري من الجمعية النسائية للتكافل الاجتماعي بالتفجير الإرهابي الذي حصل في كابول في 6 أيار 2021 تقرير مشروع  "رداء النور" بمناسبة ولادة الإمام المهدي (عج) في منطقة حام، زبود، الجوبانية ورام.. مشاركة الحاجة عفاف الحكيم عن بعد في اجتماع المجلس العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية الذي أقيم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية مريم المقدسة عليها السلام في مفكرتي "فراشة الليل" "فسيفساء تموز" تكريم الحاجة عفاف الحكيم في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في 7 شباط 2020 الإحتفال التأبيني للشهداء القادة سيد شهداء محور المقاومة الحاج قاسم سليماني وشهيد الحشد الشعبي الحاج أبو مهدي المهندس ورفاقهما الشهداء
بأقلامكم خدمة RSS صفحة البحث تواصل معنا الصفحة الرئيسة

 




 

 
فلاشات إخبارية
التصنيفات » المرأةوالأسرةفي فكروحياة » المرأة والأسرة في حياة » في حياة الشهيد مطهري (ره)
قصة زواج الشهيد مطهري(رحمه الله)
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
قبل حدود الثلاثين عاماً كان زواجنا، ووالدي كان من علماء خراسان وكان مدرّساً فيها متواضعاً مؤمناً تقياً.
كنت في الحادية عشرة من عمري، عندما رأيت -في عالم الرؤيا- أني ذهبت إلى غرفة أبي فوجدت فيها قصاصة ورق مكتوب فيها " فلانة -اسمي- تعقد لمرتضى في التاسع والعشرين من الشهر"، وقد عجبت كثيراً لهذه الرؤيا لكني لم أطلع عليها أحداً، ومرّت الأيام وخطبني العديدون، ولكن والدتي كانت ترفض وتقول ما لم تحصل على شهادة الإعدادية فلن أزوّجها.
وعندما أصبحت في الثالثة عشرة، جاء الشيخ المطهري لخطبتي وكان يعرف والدي إلا أن والدتي عارضت بشدة، فهي من عائلة مرفّهة ثرية نسبياً ولم تكن ترتاح لفكرة زواجي من أحد الحوزويّين، وكانت تصرّح بذلك وعاود الشيخ المطهري المراجعة لخطبتي عدة مرات، فتذرّعت والدتي بشرط إكمالي للدراسة فوافق بيسر، وقال تستطيع إكمال الدراسة حتى تأخذ شهادة الإعدادية، ثم وبعد مدة وافقت والدتي وكان ذلك في اليوم الثالث والعشرين من الشهر. فقال الشيخ المطهري لنجعل العقد إذاً يوم التاسع والعشرين فهو يوم جيّد لذلك، فتمّت الموافقة وتمّ عقد القران في ذلك اليوم وعندها اتضحت حقيقة الرؤيا التي ذكرتها.
ومضت الأيام، ثم انتقلنا إلى قم وبعدها إلى طهران واخترنا منزلاً صغيراً للسكنى في زقاق "دردار"، ورزقنا بسبعة أطفال أربع بنات وثلاثة أبناء، وقد حصلت جميع بناتنا على شهادة الإعدادية واثنتان منهن دخلن الجامعة، وتزوّجن جميعاً. أما ابني الأكبر فقد درس في كلية الإلهيات والثاني في كلية الهندسة والثالث في الإعدادية.


من نص مقابلة مع زوجة الشهيد الدكتور مرتضى مطهري

المصدر: حكايات وعبر من حياة الشهيد الأستاذ مرتضى مطهري، حيدر بلال البرهاني. ط1، دار الحوراء، بيروت، لبنان، 1432هـ- 2011م.

28-05-2013 | 08-12 د | 1528 قراءة
الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد

http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=31
http://www.momahidat.org/pagedetails.php?pid=7
 
 

malafmoatamar




 
موقع ممهدات*** متخصص في دراسات المرأة والأسرة والطفل آخر تحديث: 2021-06-01

انت الزائر رقم: 9781100